السيد جعفر مرتضى العاملي

316

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

السلام » ومشاركتهما في الهجوم على بيت الزهراء معروف ومشهور . 2 - إننا نشك في زعمهم : أن الناقة قد تقحمت بالنبي « صلى الله عليه وآله » ، وذلك لما يلي : ألف : تذكر لناقته العضباء أمور هامة ، من كلامها له « صلى الله عليه وآله » ، « وتعريفها له بنفسها ، ومبادرة العشب إليها في الرعي ، وتجنب الوحوش عنها ، وندائهم لها : إنك لمحمد . وإنها لم تأكل ولم تشرب بعد موته حتى ماتت ( ذكره الإسفرائيني ) » ( 1 ) . ب : وعن عبد الله بن قرط : قرب إلى النبي « صلى الله عليه وآله » بدنات خمس ، أو ست ، أو سبع لينحرها يوم عيد ، فازدلفن إليه بأيهن يبدأ ( 2 ) . ج : كما أن حماره يعفوراً لما مات رسول الله « صلى الله عليه وآله » تردى في بئر جزعاً وحزناً ، فمات ( 3 ) . د : وقال « صلى الله عليه وآله » لفرسه وقد قام إلى الصلاة في بعض

--> ( 1 ) الشفاء لعياض ج 1 ص 313 وشرح الشفاء للقاري ج 1 ص 365 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 6 ص 140 . والشفاء ج 1 ص 313 و 314 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 525 عن أبي داود ج 2 ص 369 وعن النسائي في الكبير ، كما في التحفة ج 6 ص 405 وشرح الشفاء للقاري ج 1 ص 366 عن الحاكم والطبراني وأبي نعيم . ( 3 ) الشفاء ج 1 ص 315 والمواهب اللدنية ج 1 ص 368 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 406 عن السهيلي وشرح الشفاء للقاري ج 1 ص 367 عن أبي حيان وعن الروض الأنف ، وأبي نعيم ، وابن عساكر ، وغيرهم والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 716 ، والبداية والنهاية ج 6 ص 151 و 10 .